أعلنت ديلما روسيف، رئيسة بنك التنمية الجديد، اعتزام البنك البدء في تقديم تمويل لاستثمارات القطاع الخاص في دول مجموعة “بريكس” باستخدام العملات المحلية.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية البنك للتوسع في تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة، مع التركيز على مكافحة آثار تغير المناخ من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية.
التوسع بالجنوب العالمي
وأوضحت روسيف أن البنك سيولي اهتمامًا خاصًا لتوسيع نشاطه في دول الجنوب العالمي خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على دعم القطاع الخاص المحلي، مما يعزز فرص النمو الاقتصادي في تلك الدول ويقلل من الاعتماد على العملات الأجنبية.
تأسيس البنك ودوره
وانشأ بنك التنمية الجديد عام 2014 في إطار قمة مجموعة “بريكس” التي عقدت في البرازيل، بهدف تمويل مشاريع التنمية في الدول الأعضاء والدول النامية.
ويضم التحالف كلًا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى الأعضاء الجدد مثل مصر والسعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا.
