قررت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، صرف 100 ألف جنيه لأسرة كل متوفى في حادث التصادم المروع الذي وقع أمس على الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية، وأسفر عن عدد من الوفيات والإصابات، من بينهن عدد من الفتيات.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بسرعة إنهاء إجراءات صرف التعويضات المستحقة لأسر الضحايا، بالإضافة إلى صرف المستحقات المالية للمصابين، وفقًا للتقارير الطبية الصادرة عن الجهات المعنية، والتي تحدد نوع ودرجة الإصابة ومدى استحقاق الدعم المناسب لكل حالة.
الدعم النفسي للمصابين
وفي إطار الاستجابة السريعة للحادث، تواصل فرق الطوارئ والاستجابة أثناء الكوارث التابعة للهلال الأحمر المصري فرع المنوفية، تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وأسر المتوفين. وتركز الفرق على مساعدة الأسر في تجاوز الصدمة النفسية الناتجة عن الحادث، لا سيما أسر الفتيات اللاتي فقدن حياتهن، من خلال جلسات الدعم الفردي والجماعي، وتقديم الإرشاد النفسي المتخصص.
دور مجتمعي وتضامن إنساني
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن تدخلها العاجل يعكس التزام الدولة بمسؤولياتها في دعم وحماية الفئات المتضررة، خاصة في الحوادث الكبرى التي تخلّف آثارًا إنسانية ونفسية واقتصادية بالغة. كما يأتي التحرك السريع تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توفير الرعاية الفورية والمتكاملة لأسر الضحايا والمصابين في مثل هذه الظروف الطارئة.
آلية الصرف والإجراءات
ومن المقرر أن يتم صرف التعويضات من خلال الإدارات الاجتماعية المختصة، وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنوفية، بعد الانتهاء من حصر الضحايا والمصابين ومراجعة المستندات المطلوبة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في أسرع وقت ممكن، وبما يخفف من معاناة المتضررين.
تفاصيل الحادث المأساوي
وقع الحادث على الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، نتيجة تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وشاحنة نقل ثقيل. وأسفر التصادم عن سقوط عدد من الضحايا، أغلبهم من أبناء المحافظة، مما أثار حالة من الحزن بين الأهالي.
تصريحات رسمية وتحركات عاجلة
وأكد محافظ المنوفية أن الدولة لن تدخر جهدًا في دعم أسر الضحايا، مشيرًا إلى التنسيق مع وزارة التضامن لصرف التعويضات. كما أوضح أن التحقيقات مستمرة لتحديد أسباب الحادث ومحاسبة المسؤولين.
تضامن واسع من المجتمع المحلي
وفي السياق نفسه، شهدت القرى والمراكز القريبة تفاعلًا واسعًا مع الحادث، حيث بادر الأهالي بتقديم الدعم لأسر الضحايا والمصابين. كما شارك عدد كبير في الجنازات، وسط أجواء من الحزن والدعاء، تعبيرًا عن التكاتف الشعبي في وجه المحنة.

