استعرض الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أمام لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ خطة الوزارة لاستقبال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية في معدلات آمنة تكفي لفترات طويلة، وعلى رأسها القمح والزيت والسكر، بما يضمن استقرار الأسواق وتوافر السلع خلال زيادة معدلات الاستهلاك.
توفير السلع بأسعار مخفضة
عرض الوزير خطة الوزارة لتوفير السلع الغذائية من خلال التوسع في إقامة أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا رمضان»، بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية والمحافظات، إلى جانب طرح شنط وكرتونة رمضان بأسعار مخفضة، لتخفيف الأعباء عن المواطنين وزيادة المعروض في الأسواق.
ملف القمح
أكد الوزير زيادة نسب توريد القمح المحلي خلال موسم 2025 بنسبة 17% لتصل إلى أكثر من 4 ملايين طن، في حين يبلغ إجمالي استهلاك منظومة الخبز من القمح التمويني نحو 9 ملايين طن، ويتم استيراد الباقي.
وأشار إلى أن الحفاظ على نسب التوريد الحالية يهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح المحلي مع خطة للتوسع في مساحات الأراضي المنزرعة بالمحاصيل الاستراتيجية الأخرى.
ملف السكر
أوضح الوزير أن الدولة حققت الاكتفاء الذاتي من السكر خلال عام 2025، مع التركيز على زيادة الإنتاج المحلي من قصب وبنجر السكر، وتحسين كفاءة مصانع السكر لضمان استدامة الإنتاج وتوافره بالأسواق بأسعار مستقرة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
تعزيز الرقابة والأسعار
أكد وزير التموين حرص الوزارة على خفض الأسعار وزيادة المعروض من السلع، مع تعزيز الرقابة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشددًا على أهمية التعاون المستمر بين الحكومة والبرلمان لتحقيق الأمن الغذائي واستقرار الأسواق، والرد على استفسارات النواب حول تطوير منظومة تداول السلع وتحسين مستوى الخدمات للمواطنين.

