سلم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، عقود الوحدات السكنية البديلة للمستفيدين من المرحلة الأولى بمشروع “السلخانة” بحي جنوب مدينة المنيا.
وتأتي هذه الخطوة لنهي معاناة استمرت لأكثر من 4 عقود لسكان بلوكات الإيواء العاجل، وتستبدلها بحياة حضارية تليق بالمواطن المصري.
وداعاً لنموذج “الغرفة الواحدة”
وأوضح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المشروع لم يكن مجرد بناء جدران، بل هو إنقاذ لأسر عاشت منذ عام 1981 في “بلوكات” تفتقر لأدنى مقومات الخصوصية، حيث كانت تعيش الأسر في غرفة واحدة بمنافع مشتركة.
أبرز ملامح التحول في المشروع
الأمان: إخلاء بلوكات متهالكة صدر لها قرارات إزالة لخطورتها الداهمة.
الخصوصية: وحدات حديثة تتكون من (غرفتين وصالة ومنافع مستقلة).
الاستقرار: الحفاظ على الارتباط الاجتماعي للسكان بمنطقتهم وأماكن عملهم الأصلية.
أرقام من قلب الحدث
خلال الجولة التي رافقه فيها الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، كشف المحافظ عن تفاصيل المخطط الزمني والمالي للمشروع:
التكلفة الإجمالية: 508 ملايين جنيه من الخطة الاستثمارية للدولة.
عدد العمارات: 31 عمارة سكنية متكاملة.
الموقف التنفيذي: تم تسليم 9 عمارات (مرحلة أولى)، مع استكمال المتبقي خلال العامين الماليين القادمين (2025-2027).
تمكين لا مجرد تسكين
لم يقتصر المشروع على الجانب السكني فقط، بل شمل رؤية اقتصادية من خلال تخصيص مقرات كمراكز تدريب على الحرف اليدوية؛ بهدف التمكين الاقتصادي للسكان، وخاصة السيدات المعيلات، تماشياً مع المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”.
وعقب تسليم العقود، سادت حالة من الفرحة بين الأهالي الذين عبروا عن امتنانهم للقيادة السياسية، مؤكدين أن تسلمهم عقود “تقنين أملاك الدولة” والوحدات البديلة هو بمثابة شهادة ميلاد جديدة لأسرهم في بيئة آمنة وصحية.

