قبل رمضان بأيام.. محدودو الدخل يقبلون على أحجام الفراخ الصغيرة والأغنياء على البانيه والشيش
المواطنون يخزنون قبل الشهر الكريم.. خوفًا من ارتفاع الأسعار والنزول المتكرر للأسواق أثناء الصيام
مع اقتراب شهر رمضان، تشهد أسواق الدواجن المصرية ارتفاعًا واضحًا في الأسعار، وسط زيادة الإقبال على الشراء والتخزين استعدادًا للعزومات الرمضانية، بينما تتخذ الحكومة خطوات لضبط السوق واستقرار الأسعار.
وتشير بيانات الأسواق إلى اختلاف أنماط شراء الدواجن حسب المستوى الاجتماعي قبل رمضان، حيث تميل الشريحة محدودة الدخل إلى اقتناء الفراخ الصغيرة الحجم، في المقابل، يتجه أصحاب الدخول المرتفعة لشراء المنتجات المصنعة.
رصد الأسعار
وفي هذا السياق رصدت «القرار المصري» أسعار الدواجن في محال البيع بمصر الجديدة والتجمع الخامس، وجاءت كالآتي:
رومي أبيض تربية بيتي: 140 جنيهًا
رومي بلدي فلاحي: 170 جنيهًا
بط مولر فلاحي: 120 جنيهًا
بط بلدي فلاحي صعيدي: 145 جنيهًا
بط أبيض فلاحي: 100 جنيه
أرانب بلدي فلاحي: 135 جنيهًا
حمام سوبر: 245 جنيهًا
فراخ أمهات: 75 جنيهًا
فراخ بيضاء: 100 جنيه
فراخ بلدي شمورت: 135 جنيهًا
فراخ بلدي فيومي: 135 جنيهًا
برابر فلاحي: 135 جنيهًا
فراخ بلدي حشو: 145 جنيهًا
هياكل: 10 جنيهات
أسعار القطع
وراك: 105 جنيهات
صينية وراك: 95 جنيهًا
بانيه: 240 جنيهًا
شيش طاووق: 195 جنيهًا
شيش بجلد: 190 جنيهًا
كبد وقوانص: 100 جنيه
أجنحة: 60 جنيهًا
دبابيس: 130 جنيهًا
صدور بالعظم: 170 جنيهًا
كبدة: 125 جنيهًا
قوانص: 92 جنيهًا

زيادة الإقبال والسحب
أكد محمود السيد، صاحب أحد محلات بيع الدواجن، أن ارتفاع أسعار الدواجن في الفترة التي تسبق شهر رمضان أمر متكرر سنويًا، ويرتبط بشكل مباشر بزيادة الإقبال والسحب من الأسواق.
وأوضح أن رمضان يشهد تغيرًا واضحًا في سلوك الشراء، حيث يلجأ المواطنون إلى شراء كميات أكبر استعدادًا للعزومات والتخزين، مشيرًا إلى أن من كان يشتري 5 دجاجات أصبح يشتري 10 دفعة واحدة.
وأشار إلى أن العام الماضي سجل سعر كيلو الفراخ في نفس التوقيت ما بين 110 و120 جنيهًا، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يختلف كثيرًا عن المواسم السابقة.
خسائر سابقة
وأضاف السيد ل «القرار المصري» أن أسعار الدواجن خلال الفترات الماضية كانت منخفضة، إذ تراوح سعر الكيلو بين 65 و75 جنيهًا، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة لأصحاب المزارع.
وتابع: مع ارتفاع الأسعار، تقوم المزارع بطرح كميات أكبر للبيع بأسعار أعلى لتعويض تلك الخسائر.
بورصة غير مستقرة
وأوضح أن بورصة الدواجن غير مستقرة، متوقعًا تراجع الأسعار خلال منتصف شهر رمضان، على أن تعاود الارتفاع مرة أخرى مع اقتراب عيد الفطر.
أنماط الشراء
وأشار إلى أن المستهلكين يبدؤون الشراء والتخزين قبل رمضان بشهر أو ما بين 15 و20 يومًا، خوفًا من ارتفاع الأسعار ولتجنب النزول المتكرر للأسواق أثناء الصيام.
وأوضح أن أنماط الشراء تختلف حسب القدرة الاقتصادية، حيث تميل الشريحة محدودة الدخل لشراء الدواجن ذات الأوزان الصغيرة، ما بين كيلو ونصف و2 كيلو إلا ربع، إلى جانب الأجنحة والكبد والقوانص، أما الفئة المتوسطة، فتتجه إلى شراء الدواجن بأنواعها بكميات أكبر مقارنة بالشهور العادية. في المقابل، يقبل أصحاب الدخول المرتفعة على شراء المنتجات المصنعة مثل البانيه والشيش بكميات كبيرة.
استغلال واضح
وحذر من وجود استغلال ملحوظ من بعض التجار وأصحاب المحال، الذين يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه مع زيادة الإقبال، مؤكدًا أن التجار يرفعون الأسعار أولًا على أصحاب المحلات، وهو ما ينعكس في النهاية على المستهلك.
وطالب بضرورة تفعيل الرقابة على الأسواق، وضبط بورصة الدواجن، لمنع التلاعب بالأسعار وحماية المستهلك.
لماذا تنخفض الأسعار؟
وعن سبب انخفاض الأسعار في منتصف رمضان، أوضح أن محلات الدواجن تستعد لإجازة عيد الفطر، فتغلق بعض المحال، وتقوم المزارع بتصفية الإنتاج، ما يؤدي إلى تراجع الأسعار مؤقتًا، قبل أن تعاود الارتفاع مع اقتراب العيد وزيادة السحب مجددًا.
تحليلات السوق
ومن جانبه أشار دكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن،أن الطلب زاد بنسبة 35% مقارنة بزيادة الإنتاج 20%، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنحو 20%، مع إضافة هوامش ربح التجار على أسعار المزرعة.
وأكدفي تصريحات له أن سعر الدواجن عند خروجها من المزرعة يُضاف إليه هامش ربح التجار، مشيرًا إلى أن الدواجن إذا خرجت بسعر 70 جنيهًا، يضاف إليها ما بين 10 و12 جنيهًا قبل وصولها للمستهلك.
واضاف أن المنتجين كانوا ينتجون خلال الفترات الماضية بأسعار تقل عن تكلفة الإنتاج، لافتًا إلى أن حجم الإنتاج هذا العام يزيد بنسبة تتراوح بين 20 و25% مقارنة بالعام الماضي، دون السعي لتعويض الخسائر على حساب المواطن.

إجراءات حكومية وبرلمانية
استيراد دواجن مجمدة: الحكومة وزعت كميات كبيرة لتغطية السوق قبل رمضان.
ضبط الأسعار: وزير التموين أكد متابعة السوق، وعدم السماح بالاحتكار.
تحرك برلماني: مجلس النواب طالب بالحفاظ على الاستقرار النسبي للأسعار قبل رمضان.
وفرة المعروض: الأسواق تشهد كميات كبيرة من الأمهات، الكتاكيت، وبيض المائدة، إلى جانب مخزون استراتيجي من الدواجن المجمدة.


