سجلت أسعار الصويا العالمية ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في وقت خيم فيه الهدوء والحذر على تداولات الحبوب بانتظار صدور تقرير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) المرتقب حول الإمدادات والطلب العالمي، وسط تباين في التوقعات بشأن حجم الإنتاج البرازيلي والمنافسة مع المحصول الأمريكي.
مكاسب طفيفة وشكوك تجارية
ارتفع العقد الأكثر نشاطاً للصويا بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليستقر عند 11.11 دولار للبوشل.
وبالرغم من إعلان وزارة الزراعة الأمريكية عن مبيعات تصديرية خاصة للصين بلغت 264 ألف طن متري للموسم القادم، إلا أن رد فعل السوق جاء “فاتراً”.
ويعزو المحللون هذا الهدوء إلى شكوك التجار في جدوى المشتريات الإضافية، حيث تظل الصويا الأمريكية أقل تنافسية سعرياً مقارنة بالمحصول البرازيلي.
كما يرى مراقبون أن مستهدفات الإدارة الأمريكية برفع المشتريات الصينية إلى 20 مليون طن تواجه تحديات واقعية تتعلق بآليات السوق.
توقعات قياسية للبرازيل وتحديات الطقس
تتجه الأنظار حالياً نحو البرازيل، حيث تشير تقديرات المحللين إلى احتمال رفع وزارة الزراعة الأمريكية لتوقعات إنتاج البرازيل إلى مستوى قياسي يبلغ 179.4 مليون طن.
وميدانياً، ترسم حالة الطقس صورة متباينة:
رطوبة الشمال: تعيق عمليات الحصاد في ولاية “ماتو غروسو”.
جفاف الجنوب: يهدد المحصول في ولايات الجنوب خلال مراحل النمو الحرجة.
أداء القمح والذرة
في أسواق الحبوب الأخرى، سجلت الشاشات التحركات التالية:
القمح: تراجع عقد شيكاغو بنسبة 0.38% ليصل إلى 5.26 دولار للبوشل، وسط توقعات بخفض المخزونات الأمريكية.
الذرة: استقرت الأسعار عند 4.28 دولار للبوشل، متأثرة بوفرة الإمدادات العالمية التي كبحت أي محاولات للصعود.
وتظل الأسواق في حالة “ترقب حذر” حتى صدور البيانات الرسمية من وزارة الزراعة الأمريكية، والتي ستحدد مسار الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

