تستعد شركة آبل لإجراء تغييرات جذرية على شريحة A20 Pro المنتظرة، ستدعم هذه الشريحة هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.
وتستهدف الشركة من هذه الخطوة رفع كفاءة التبريد بشكل كبير.

كما تسعى إلى تعزيز قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق. وكشف التقارير أن المعالج الجديد سيوفر تجربة أداء أقوى وأكثر استقراراً للمستخدمين.
تقنية تبريد جديدة لمنع ارتفاع الحرارة
كشفت أحدث التسريبات التقنية عن عزم الشركة اعتماد تصميم جديد لتغليف المعالج.
ويعرف هذا التصميم باسم «Wafer-Level Multi-Chip Module».
ويعمل هذا النظام على تقليل الحرارة الناتجة عن التشغيل مع الحفاظ على مستويات الأداء القصوى.

وتعتمد الفكرة على وضع المعالج الرئيسي وذاكرة الوصول العشوائي جنبًا إلى جنب. وتتخلى آبل هنا عن النظام التقليدي القائم على تكديسهما رأسيًا.
ويتم ربط المكونات عبر طبقة توصيل خاصة تُدعى «Redistribution Layer». يسهم هذا التصميم في إبعاد وحدات الذاكرة عن مركز المعالجة الساخن.
كما يعزز كفاءة تبديد الحرارة ويقلل سماكة الحزمة الإلكترونية.

وتكتسب هذه الإدارة الحرارية المتقدمة أهمية قصوى مع توجه آبل لتصنيع الشريحة بدقة 2 نانومتر. حيث تترافق زيادة قدرات المعالجة عادةً مع ارتفاع حرارة الجهاز.
معمارية GAA لأول مرة في هواتف آيفون
وفي سياق متصل، ستشكل شريحة A20 Pro نقلة نوعية في عالم الهواتف الذكية. ستكون أول معالج لآيفون يعتمد على معمارية «Gate-All-Around». وتتميز هذه المعمارية بتصميم مبتكر للترانزستورات.

حيث يتيح القطب الكهربائي الإحاطة بالقناة من جميع الاتجاهات الأربعة.
وتتفوق هذه الطريقة على معمارية FinFET الحالية التي تحيط بالقناة من ثلاث جهات فقط.
يضمن التصميم الجديد تحكمًا أفضل في التيار الكهربائي. كما يساعد بشكل مباشر في تقليل استهلاك طاقة البطارية.
طفرة في معالجة الذكاء الاصطناعي المحلي
وتؤكد التقارير أن حجم الشريحة الجديدة سيبقى قريبًا من حجم شريحة A19 Pro السابقة. لكنها ستشهد تحسينات ضخمة في وحدة المعالجة العصبية المخصصة للذكاء الاصطناعي.
وستعتمد الشريحة على ذاكرة متطورة من نوع «LPDDR5X» بعرض ناقل يبلغ 96 بت.
ويمنح هذا التطوير الهاتف القدرة على تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي المعقدة بسرعة فائقة.
وتتم جميع العمليات مباشرة على الجهاز دون الحاجة إلى الاتصال بالخوادم السحابية.


