أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم إبلاغه بإلغاء تنفيذ حكم الإعدام بحق 8 محتجات في إيران
كان من المقرر تنفيذه الليلة، مشيرًا إلى تطور جديد في تعامل طهران مع القضية.
إفراج وأحكام مخففة
وأوضح ترامب أن 4 من المحتجزات سيتم إطلاق سراحهن فورًا، بينما ستواجه الأخريات أحكامًا بالسجن لمدة شهر واحد فقط،
في إطار ما وصفه بتغيير في موقف السلطات الإيرانية.
إشادة بالقرار
وأعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره للقيادة الإيرانية على الاستجابة لطلبه، معتبرًا الخطوة “بادرة إيجابية” قد تفتح المجال أمام انفراجة في العلاقات بين الجانبين.
دعوة سابقة
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق طهران إلى العفو عن المحتجزات، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، معتبرًا أن الإفراج عنهن يمثل خطوة لبناء الثقة مع الولايات المتحدة.
خلفية الاحتجاجات
وتشير تقارير إلى أن النساء الموقوفات تم اعتقالهن على خلفية مشاركتهن في احتجاجات داخل إيران
ووُجهت إليهن اتهامات تتعلق بالإخلال بالأمن القومي والمشاركة في تجمعات مناهضة للنظام.
اتهامات خطيرة
ووُجهت لبعض المتهمات اتهامات تشمل استخدام المتفجرات والأسلحة، وإلقاء مواد صلبة خلال الاحتجاجات، إلى جانب المشاركة في تجمعات وصفت بأنها تهدد الأمن الداخلي، ما أدى إلى إصدار أحكام بالإعدام بحق بعضهن.
أسماء متداولة
وذكرت تقارير حقوقية أسماء عدد من المحتجزات، من بينهن ديانا طاهر آبادي (16 عامًا)، ومحبوبة شباني (33 عامًا)، إلى جانب فينوس حسيني نجاد، وجولناز ناراجي، وأخريات، مع الإشارة إلى صعوبة التحقق المستقل من جميع التفاصيل.
سياق حقوقي متوتر
وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات دولية متكررة لملف حقوق الإنسان في إيران
خاصة ما يتعلق بمحاكمات المتظاهرين والأحكام الصادرة بحقهم، وسط مطالبات حقوقية بإعادة النظر في القضايا المرتبطة بالاحتجاجات.

