تستعد القاهرة لاستضافة مؤتمر الإعلان الرسمي عن النسخة الثالثة من المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في خطوة تعكس المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي للاستثمار والابتكار وريادة الأعمال في إفريقيا والشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يشهد المؤتمر حضور الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وكبار المستثمرين ورواد الأعمال وممثلي المؤسسات الدولية.
منافسة دولية
جاء فوز مصر بحق استضافة النسخة الثالثة من المهرجان بعد منافسة دولية، عقب النجاح الذي حققته الدورتان السابقتان في نيجيريا وغانا، ما يعكس الثقة الدولية في القدرات التنظيمية المصرية والدور المتنامي للقاهرة كمحور رئيسي للشراكات الاقتصادية والاستثمارية في القارة الإفريقية.
ويعزز هذا الاختيار جهود الدولة في دعم بيئة الأعمال وتمكين الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية.
باهر غبور يقود
يتولى الدكتور سومي سمارت فرانسيس رئاسة المهرجان العالمي لريادة الأعمال – إفريقيا، بينما تم اختيار رجل الأعمال باهر منير غبور رئيسًا للنسخة المصرية، في حين تتولى السفيرة نبيلة مكرم منصب الأمين العام للمهرجان.
ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر المقبل، بمشاركة واسعة من رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار من مختلف دول العالم.
مشاركة دولية غير مسبوقة
تستهدف اللجنة المنظمة استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك حضوري يمثلون أكثر من 70 دولة، إلى جانب ما يزيد على 100 جهة عارضة وأكثر من 60 متحدثًا دوليًا من القيادات الحكومية والاقتصادية والاستثمارية.
كما يشهد الحدث مشاركة سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية ومؤسسات تنموية دولية، فضلًا عن رؤساء شركات ومستثمرين ورواد أعمال من مختلف القطاعات.
منصة للشراكات والاستثمارات
يُعد المهرجان العالمي لريادة الأعمال إحدى أبرز المنصات الدولية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع السياسات والمؤسسات التنموية، بهدف تعزيز فرص التعاون وبناء الشراكات العابرة للحدود وفتح مسارات جديدة للتمويل والتجارة والاستثمار.
ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر الكشف عن الرؤية الاستراتيجية للنسخة الجديدة، وأبرز المبادرات المرتبطة بالابتكار والاستثمار، إضافة إلى الفرص المتاحة أمام الشركات الناشئة وأصحاب المشروعات الواعدة.
مكاسب اقتصادية وسياحية
لا تقتصر أهمية استضافة الحدث على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد لتشمل دعم قطاعات السياحة والضيافة والنقل والخدمات، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص جديدة للتعاون التجاري والاستثماري.
,يُتوقع أن يسهم المهرجان في تعزيز الصورة الاستثمارية لمصر على المستوى الدولي، وربط الشركات المصرية والإفريقية بمؤسسات التمويل العالمية والمستثمرين وصناع القرار، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز مكانة القاهرة كعاصمة للحوار الاقتصادي الإفريقي.

