أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الدولة تواصل دعم القطاع الزراعي بنحو 2.4 مليون طن من الأسمدة سنويًا خلال موسمي الصيف والشتاء، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت إعادة تنظيم منظومة دعم الأسمدة، من خلال تقليص الكميات لبعض المحاصيل، مع استمرار صرف المقررات لمحاصيل أخرى.
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية، أن بعض المزارعين فوجئوا بإيقاف صرف الأسمدة عبر «الكارت الذكي»، بعد إدراجهم ضمن الفئات غير المستحقة للدعم.
فئات محرومة
قال نقيب الفلاحين إن بعض المزارعين اشتكوا من منعهم نهائيًا من الحصول على الدعم، موضحًا أن ذلك يرجع إلى ارتكاب مخالفات، مثل التعدي على الأراضي الزراعية، أو تبويرها، أو سرقة الكهرباء، أو الوقوع ضمن الحالات التي تقرر الدولة حرمانها من الدعم.
وأضاف أن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أكد أن الحرمان لا يقتصر على دعم الأسمدة فقط، وإنما يشمل جميع أشكال الدعم الحكومي.
وشدد على أن من يتعدى على الأرض الزراعية أو يبوّرها لا يستحق الدعم، لأن الدولة تدعم الإنتاج الزراعي، وليس المزارع بصفته الشخصية.
أسعار اللحوم
تطرق حسين أبو صدام إلى أسعار اللحوم، مؤكدًا أن السعر العادل لكيلو اللحم البقري لا ينبغي أن يتجاوز 380 جنيهًا لأجود الأنواع في الوقت الحالي.
وأضاف أن سعر اللحم القائم تراجع إلى ما بين 175 و180 جنيهًا للكيلو، بعد أن وصل إلى 220 جنيهًا خلال فترة عيد الأضحى.
مطالب بخفض الأسعار
طالب نقيب الفلاحين بانعكاس تراجع أسعار اللحم القائم على أسعار البيع للمستهلك في محال الجزارة.
وأوضح أن بعض الجزارين يبررون استمرار بيع اللحوم بأسعار تتراوح بين 450 و500 جنيه للكيلو بتراجع حركة البيع بعد عيد الأضحى.
وأكد أن المربي هو الطرف الوحيد الذي يتحمل الخسائر في الوقت الحالي، بينما يواصل الجزارون تحقيق هوامش ربح جيدة منذ فترة طويلة.

