وزير الاتصالات يبحث مع «إرنست ويونغ» إطلاق مركز إقليمي للتعهيد يوفر 1000 فرصة عمل بمصر
التقى المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، مع قيادات شركة “إرنست ويونغ” (EY) العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبحث الجانبان خلال اللقاء خطط توسع الشركة المتخصصة في الخدمات الاستشارية داخل مصر.
كما تناول الاجتماع آليات إطلاق مركز إقليمي جديد لتقديم خدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات والاستشارات، ليكون منطلقاً لخدمة أسواق المنطقة.
وقد حضر هذا اللقاء الهام الأستاذ عمر عودة، رئيس قسم الاستشارات بشركة (EY) في المنطقة.
كما شارك المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، ونائبه المهندس محمود صفراطه.
وبالإضافة إلى ذلك، حضر المهندس تامر أبو العزم، رئيس قسم الاستشارات بالشركة في مصر، إلى جانب لفيف من قيادات الوزارة والشركة.
إطار التعاون ومستهدفات التشغيل
تأتي هذه الخطوة تفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة سابقاً بين هيئة “إيتيدا” وشركة “إرنست ويونغ” (EY MENA).
حيث تمثل هذه الاتفاقية إطاراً للتعاون المشترك لتأسيس وتوسيع عمليات الشركة محلياً.
وتستهدف المذكرة دعم تنمية الكوادر الوطنية، إلى جانب تعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية والاستشارية المصرية.
وبناءً على ذلك، يسعى هذا التوسع الاستراتيجي إلى توفير أكثر من 1000 فرصة عمل متخصصة.
وستتاح هذه الفرص خلال السنوات الثلاث المقبلة في مجالات الاستشارات والخدمات التكنولوجية المتقدمة.
تعزيز التنافسية وتصدير الخدمات الرقمية
من جانبه، أكد الوزير رأفت هندي أن المركز الجديد يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد لتقديم الخدمات التكنولوجية.
وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرة الكفاءات المصرية على تقديم أعلى مستويات الجودة لعملاء الشركة.
ونتيجة لذلك، ستسهم هذه الخطوة في دعم خطط الشركة لزيادة أعداد عامليها مستقبلاً.
علاوة على ذلك، يستهدف المركز تقديم حزمة متكاملة من الخدمات انطلاقاً من السوق المصرية.
وتشمل هذه الحزمة استشارات الأعمال، والمخاطر، والموارد البشرية، والتحول المؤسسي.
فضلاً عن ذلك، سيقدم المركز خدمات تقنية متقدمة كالأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات، والهندسة الرقمية.
رؤية الشركاء الاستراتيجيين
وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ عمر عودة بأن مصر تمثل وجهة استراتيجية رئيسية للشركة. ويعود ذلك لما تتمتع به الدولة من كوادر شابة مؤهلة وبنية تحتية رقمية متطورة.
وأضاف أن التعاون مع “إيتيدا” يجسد التزاماً طويل الأمد لتوطين المعرفة وتأهيل الكوادر للمشروعات الكبرى.
وأشار المهندس أحمد الظاهر إلى حرص الهيئة المستمر على دعم الشركات العالمية.
وأوضح أن هذا الدعم يتم عبر تنمية مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم لتصدير الخدمات الرقمية.
بناءً عليه، فإن هذا التوسع يرسخ المزايا التنافسية التي تتمتع بها الدولة المصرية.
ختاماً، أكد المهندس تامر أبو العزم أن الهدف الأساسي هو بناء جيل من الكفاءات يمثل سفيراً للابتكار.
وفي غضون ذلك، يشمل التعاون برامج مخصصة لتنمية المهارات الرقمية وتقديم حوافز تشجيعية مجزية للشركات العالمية الراغبة في اتخاذ مصر مقراً لها.

