استقبلت البورصة المصرية وفدًا يضم 25 طالبًا وعضوًا بهيئة التدريس من قسم المحاسبة والاستثمار بجامعة «KCA» الكينية، ضمن تحركاتها لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والمالية في أفريقيا وتوسيع قنوات التواصل الإقليمي.
التعريف بسوق المال المصري
وشمل البرنامج التعريفي للوفد عرضًا لأبرز التطورات الاقتصادية وسوق المال المصري، إلى جانب مؤشرات الأداء الرئيسية والقواعد المنظمة لعمليات التداول.
كما تناول اللقاء أحدث المنتجات والأدوات الاستثمارية المتاحة، والفرص التي يوفرها السوق أمام المستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى جهود البورصة في تطبيق معايير الاستدامة وتطوير الأسواق المرتبطة بالبيئة، وعلى رأسها بورصة المناخ المصرية.
دعم الكوادر الشابة
وأكدت رحاب سلام، مدير عام العلاقات الدولية والمشرف على ملف الاستدامة، أن تعزيز انفتاح البورصة على الأسواق والمؤسسات التعليمية والمهنية الأفريقية يمثل أحد محاور أولوياتها التنموية، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في بناء قدرات الشباب وإعداد الأجيال الجديدة من المتخصصين في المجالات المالية.
وأضافت أن مثل هذه اللقاءات تتيح التعريف بما شهدته السوق المصرية من تطور تشريعي وتقني، بما يدعم مكانتها كمركز مالي قادر على جذب الاستثمارات الإقليمية والدولية.
وقالت رحاب سلام: «تمتلك الأسواق المالية الأفريقية فرصًا واعدة للتكامل، وتوحيد الرؤى والخبرات بين بورصات القارة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الشمول المالي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة».
جولة داخل المبنى التاريخي للبورصة
وتضمن برنامج الزيارة عرض فيلم وثائقي تناول المراحل التاريخية التي مرت بها البورصة المصرية، أعقبته جولة للوفد داخل أروقة المبنى التاريخي، بمشاركة ممثلين عن إدارات العلاقات الدولية والاستدامة والرقابة على التداول.

