تداولت الفترة الأخيرة معلومات عن تراجع المساحات المزروعة بمحصول قصب السكر في مصر.
لكن مصطفى عبد الجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية بوزارة الزراعة، كشف حقيقة الأمر.
وأكد أن المساحة المزروعة بالقصب ارتفعت ولم تتراجع خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن إجمالي المساحة المزروعة بمحصول قصب السكر يصل إلى 290 ألف فدان.
كما أشار إلى أن إنتاج مصر من سكر القصب بلغ 675 ألف طن خلال العام الحالي.
أين يذهب القصب؟
وأوضح مصطفى عبد الجواد أن نحو 200 ألف فدان من المساحة المزروعة يتم توريد إنتاجها إلى مصانع السكر.
في المقابل، تتحرك المساحة المتبقية، وتبلغ نحو 90 ألف فدان، إلى استخدامات أخرى.
وتشمل هذه الاستخدامات إنتاج العسل الأسود. كما تدخل في استهلاك محلات عصير القصب والاستهلاك الشخصي.
30 ألف فدان للعصير
وكشف رئيس مجلس المحاصيل السكرية أن نحو 30 ألف فدان من إنتاج قصب السكر تتجه إلى محلات عصير القصب.
وبالتالي، فإن عدم توريد كامل المساحات إلى مصانع السكر لا يعني تراجع زراعة المحصول.
كما أوضح أن جزءًا من الإنتاج يذهب إلى أنشطة واستخدامات أخرى خارج منظومة تصنيع السكر.
القصب في زيادة
وشدد مصطفى عبد الجواد على أن مساحة زراعة قصب السكر بخير ولم تتأثر.
وأكد أن المساحات المزروعة بالمحصول ترتفع سنويًا.
وبذلك، نفى ما يتم تداوله بشأن تراجع المساحة المزروعة بقصب السكر في مصر.

