قال المهندس حسن جبري، رئيس شعبة الأسمنت باتحاد الصناعات المصرية، إن الطاقة تمثل تحديًا رئيسيًا أمام القطاع،موضحا ان الطاقة تمثل نحو 70% من تكلفة إنتاج طن الأسمنت في مصر.
وأوضح في تصريحات تلفزيونية، أن مصانع الأسمنت تتحمل تكلفة الكهرباء والطاقة المستخدمة في الإنتاج.
وتشمل مصادر الطاقة المستخدمة في الصناعة الغاز الطبيعي والمازوت والفحم.
الاتجاه إلى الطاقة البديلة
وأشار جبري إلى توجه قطاع الأسمنت نحو استخدام مصادر الطاقة البديلة.
ويأتي ذلك بهدف خفض الاعتماد على الوقود التقليدي وتقليل تكلفة الإنتاج.
كما يستهدف القطاع خفض استهلاك الفحم وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وأكد رئيس شعبة الأسمنت، أن مشروعات الطاقة المستدامة تحتاج إلى دعم وتسهيلات من الدولة.
وأوضح أن التحول إلى الطاقة البديلة يمكن أن يساهم في توفير العملة الأجنبية.
كما يساعد على خفض استخدام الفحم وتقليل الانبعاثات الناتجة عن صناعة الأسمنت.
دعم الطاقة الشمسية
وأشار رئيس شعبة الأسمنت إلى مبادرة «شمس مصر» لاستخدام الطاقة الشمسية في المصانع.
وأوضح أن تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يتم خلال فترة زمنية قصيرة.
كما دعا إلى تسهيل إجراءات ربط المصانع بأنظمة صافي القياس.
ويشمل ذلك التنسيق مع شركات نقل الكهرباء لإتمام عمليات الربط.
الطاقة النظيفة
وأوضح جبري أن خفض الانبعاثات أصبح عاملًا مهمًا في الأسواق الخارجية.
وبالتالي، يساعد التحول إلى الطاقة النظيفة مصانع الأسمنت على تعزيز قدرتها التصديرية،وفقا لتصريحات المهندس حسن جبري، رئيس شعبة الأسمنت باتحاد الصناعات المصرية
كما يتيح للقطاع وفقا للتصريحاته ايضا دخول أسواق جديدة تفرض التزامات مرتبطة بخفض الانبعاثات الكربونية.
وأكد أن دعم التحول إلى الطاقة البديلة يساهم في تعزيز تنافسية صناعة الأسمنت المصرية.

