إحنا لا بنخاف.. ولا بنتهدد.
ممكن نختلف، وممكن ننتقد بعض، وممكن نقطع في بعض أحيانًا، وكل واحد فينا يشوف أخطاء غيره بوضوح شديد.. لكن لما الأمر يتعلق بمصر وأمنها وكرامتها، بنعرف كويس يعني إيه نقف صف واحد.
إحنا بنستحمل الاختلاف، وبنستحمل النقد، وبنستحمل حتى ما لا يحتمله كثيرون.. لأن الاختلاف بين أبناء الوطن عمره ما كان تهديدًا لوحدتهم.
أما التهديد من الخارج، فله حساب آخر.
التصريحات التي تصدر من مسؤولين إسرائيليين، أيا كان موقعهم، لن تغير حقيقة يعرفها الجميع: مصر دولة كبيرة، تعرف كيف تحمي حدودها، وتصون أمنها القومي، ولا تسمح لأحد أن يفرض عليها إرادته أو يملي عليها ما تفعله.
مصر لا تبحث عن الحرب، ولا تريدها.. لكنها في الوقت نفسه لا تخاف من التهديد، ولا تقبل الابتزاز، ولا تتعامل مع أمنها القومي باعتباره مجالًا للمساومة.
نحن نختلف في السياسة، وننتقد الحكومات، ونحاسب المسؤولين، لكن عندما يتعلق الأمر بوطننا، فهناك خطوط حمراء لا يملك أحد تجاوزها.
ومن يراهن على خلافات المصريين، لا يعرف المصريين.
قد نختلف على كل شيء تقريبًا.. لكننا وقت الخطر نعرف كيف نقف جنب بعض.
والرسالة ببساطة:
مصر لا تُهدَّد.
ومصر لا تُبتز.
ومصر تعرف جيدًا كيف تحمي أرضها وشعبها ومصالحها.
ولا بتخاف.
