تعزز صناعة البلاستيك مكانتها داخل الاقتصاد المصري، مستفيدة من اتساع القاعدة الصناعية وتطور البنية التحتية والتجمعات الإنتاجية، لتتحول مصر إلى مركز إقليمي رئيسي لتصنيع وتصدير المنتجات البلاستيكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وسجل حجم إنتاج القطاع نحو 14.5 مليار دولار خلال عام 2026، بالتزامن مع وصول الاستثمارات المتراكمة في قطاع خامات البلاستيك إلى نحو 7.2 مليار دولار، في مؤشر على الأهمية الاستراتيجية للصناعة ودورها في توفير مستلزمات الإنتاج لقطاعات صناعية وهندسية وغذائية متعددة.

قاعدة صناعية تضم 7500 مصنع
وتستند الصناعة إلى شبكة واسعة من المنشآت المنتشرة في مختلف المناطق والمدن الصناعية على مستوى الجمهورية، إذ يضم القطاع ما لا يقل عن 7500 مصنع بين منتج وموزع، وتأتي مدينة السادس من أكتوبر ضمن أبرز مراكز تمركز هذه الصناعة.
ولا يقتصر دور القطاع على دعم الإنتاج والتصنيع المحلي، بل يمتد إلى سوق العمل، إذ يعتمد بصورة مباشرة على نحو نصف مليون عامل، ما يجعله أحد القطاعات ذات التأثير الاقتصادي والاجتماعي الملحوظ.
التصدير يجذب فرصًا جديدة
وتتيح المؤشرات الحالية لصناعة البلاستيك فرصًا لتعزيز الصادرات المصرية إلى الأسواق العربية والإفريقية والأوروبية، مستفيدة من الموقع الجغرافي لمصر واتفاقيات التجارة الحرة الموقعة.
كما يسهم انتشار المصانع والتطوير المستمر لخطوط الإنتاج في تحسين جودة المنتجات النهائية والخامات، ورفع قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية، بما يدعم فرص جذب استثمارات جديدة للتوسع في التصنيع والتصدير خلال المرحلة المقبلة.

