موجة بيع تضرب الأسواق العالمية.. ارتفاع عوائد السندات يضغط على وول ستريت

شهدت الأسواق العالمية حالة من التوتر خلال تعاملات نهاية الأسبوع، بعدما اصطدمت موجة الصعود القوية في الأصول عالية المخاطر بتطورات حادة في أسواق السندات العالمية، ما دفع المستثمرين لإعادة تقييم رهاناتهم بشأن مستقبل التضخم والسياسة النقدية.

تراجع وول ستريت

وهبط مؤشر S&P 500 بأكثر من 1% خلال جلسة الجمعة، متأثرًا بضغوط قوية على أسهم التكنولوجيا

بالتزامن مع موجة بيع عالمية في أسواق السندات رفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات فوق مستوى 4.5%.

جاء التراجع بعد أسابيع من الأداء القوي للأسهم الأميركية، التي واصلت تسجيل مستويات قياسية رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم عالميًا.

قفزة السندات العالمية

وامتدت الضغوط إلى الأسواق العالمية، إذ ارتفعت تكاليف الاقتراض اليابانية لأجل 30 عامًا إلى مستوى 4% للمرة الأولى.

وصعدت عوائد السندات البريطانية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ 28 عامًا، وسط مخاوف تتعلق بأوضاع الدين العام والتوترات السياسية.

كما ارتفعت عوائد السندات في عدد من الاقتصادات الكبرى، من بينها Germany وSpain وAustralia، بالتزامن مع استعداد وزراء مالية مجموعة السبع لمناقشة اضطرابات أسواق السندات الأخيرة.

النفط فوق 105 دولارات

وقفزت أسعار النفط فوق مستوى 105 دولارات للبرميل، بعد فشل القمة التي جمعت دونالد ترامب والرئيس الصيني في تحقيق تقدم بشأن أزمة مضيق هرمز، ما زاد المخاوف من اضطرابات الإمدادات العالمية.

تحول في نظرة المستثمرين

وتجاهلت الأسواق العديد من المخاطر، من بينها التوترات في الشرق الأوسط واضطرابات سلاسل الإمداد ومخاوف التضخم، مع استمرار تدفق السيولة نحو أسهم الذكاء الاصطناعي والأصول الرقمية.

لكن البيانات الأخيرة الخاصة بالتضخم وارتفاع العوائد طويلة الأجل دفعت المستثمرين لإعادة النظر في توقعاتهم

خاصة مع تنامي احتمالات اضطرار Federal Reserve إلى تشديد السياسة النقدية بدلًا من خفض الفائدة.

مخاوف الركود التضخمي

وقالت بريا ميسرا، مديرة المحافظ الاستثمارية لدى، إن تجاوز عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 4.5% يمثل خطرًا على جميع الأصول عالية المخاطر، وليس فقط سوق السندات.

وأضافت أن تشديد الأوضاع المالية يدفع الأسواق للانتقال من التساؤل حول ما إذا كانت الضغوط الحالية مجرد موجة تضخمية مؤقتة، إلى القلق من الدخول في مرحلة “ركود تضخمي”.

ضعف داخلي

ورغم أن الأسهم الأميركية أنهت الأسبوع على مكاسب للأسبوع السابع على التوالي، فإن أداء السوق أظهر علامات ضعف داخلية

وتراجعت 8 قطاعات من أصل 11 قطاعًا داخل مؤشر S&P 500 هذا الشهر، في حين تركزت المكاسب بشكل رئيسي في قطاع التكنولوجيا.

وحافظت أسواق الائتمان على قدر من التماسك، مدعومة بنتائج أعمال قوية للشركات واستمرار الطلب على الإصدارات الجديدة من السندات.

رهانات صعبة للأسواق

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع العوائد وأسعار الطاقة يضع الأسواق أمام اختبار صعب، خاصة مع وصول تقييمات الأسهم الأميركية إلى مستويات مرتفعة تاريخيًا.

وحذرت من أن وصول عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى مستوى 5% قد يؤدي إلى ضغوط أكبر على تقييمات الأسهم وتقليص شهية المستثمرين للمخاطرة.

وأشار محللو إلى أن التضخم المرتفع يزيد الضغوط على أسواق السندات العالمية، بينما أصبحت الأصول الحقيقية مثل العقارات والبنية التحتية أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنة بالسندات التقليدية.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار