أكدت داليا الحزاوي، الخبير التربوي ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن امتحان الكيمياء في الثانوية العامة كان الأصعب منذ انطلاق ماراثون الامتحانات.

كما أشارت إلى أن شكاوى الطلاب وأولياء الأمور كشفت عن وجود أسئلة مركبة استغرقت وقتًا أطول من الزمن المخصص للإجابة. وطالبت بإجراء تصحيح لعينة عشوائية لتحليل نتائج الطلاب واتخاذ القرار المناسب.
شكاوى الطلاب
وقالت الحزاوي، خلال مداخلة تلفزيونية، إن امتحان الكيمياء أثار حالة من الاستياء بين أغلب الطلاب. وأوضحت أن الورقة الامتحانية تضمنت عددًا كبيرًا من الأسئلة المركبة التي تحتاج إلى تحليل واستنتاج. كما أشارت إلى كثرة المسائل، وهو ما جعل الزمن المخصص للامتحان غير كافٍ بالنسبة لكثير من الطلاب.
عدم استكمال الحل
وأضافت أن عددًا من الطلاب اضطروا إلى تسليم أوراق الإجابة دون مراجعتها. كما أكد بعضهم أنهم لم يتمكنوا من استكمال الحل. ووصفوا الامتحان بأنه «تعجيزي» ويمثل «فرد عضلات». وأوضحت أن ذلك دفع عددًا من أعضاء مجلس النواب إلى التقدم بطلبات إحاطة بشأن شكاوى الطلاب وأولياء الأمور.
تحليل النتائج
وأوضحت الحزاوي أن المركز القومي للامتحانات أكد أن الامتحان جاء وفق المواصفات الفنية. وفي المقابل، يطالب أولياء الأمور بإجراء تصحيح لعينة عشوائية، وتحليل نسب الإجابة على كل سؤال.
وأضافت أن ارتفاع نسب الإخفاق في سؤال معين يعد مؤشرًا على صعوبة الامتحان. كما أكدت أن هذه الخطوة تساعد في اتخاذ القرار المناسب بشأن نتائج الامتحان.


