وجّه الإعلامي محمد علي خير انتقادات حادة للحكومة، عقب إعلان زيادة أسعار الكهرباء للاستهلاك المنزلي بنسبة 12%.

واعتبر أن توقيت القرار غير مناسب. كما أشار إلى أن الزيادة جاءت مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة احتياجات المواطنين لاستهلاك الكهرباء خلال فصل الصيف.
وفي المقابل، أوضحت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن القرار يستهدف تحقيق التوازن المالي لمنظومة الكهرباء. كما أكدت استمرار دعم الشرائح الأقل استهلاكًا.
توقيت الزيادة
وخلال رسالته، قال محمد علي خير إن الحكومة أخطأت في توقيت تطبيق زيادة أسعار الكهرباء. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز حالة الاصطفاف الوطني.
وقال: «حكومة غابت عنها السياسة. ألف باء سياسة مينفعش تزودوا أسعار سلعة أو خدمة بتقدموها للمواطن. في وقت تبحثون فيه عن الاصطفاف الوطني خلف الجيش والقيادة. فما بالك وهي الكهرباء التي لا غنى عنها».
الحرارة تزيد العبء
كما أشار محمد علي خير إلى أن المواطنين يواجهون موجة شديدة الحرارة. وأضاف أنهم يعتمدون على المراوح وأجهزة التكييف لتخفيف حرارة الطقس.
وقال: «الناس مش طايقة نفسها من الحر. وبتشغل المروحة أو التكييف على فترات. فتروحوا قافلينها دومينو وترفعوا سعر الكهرباء في ذروة شهور الصيف».
انتقاد بعد زيادة الوقود
ومن ناحية أخرى، ربط محمد علي خير بين قرار زيادة أسعار الكهرباء والزيادات الأخيرة في أسعار الوقود.
وقال: «الغريب إن من 3 شهور كانت زيادة البنزين والسولار. كده كتير على المواطن يا حكومة».
أسباب القرار
وفي المقابل، أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تطبيق تعريفة جديدة للاستخدامات المنزلية، بمتوسط زيادة يبلغ 12%. ويبدأ تطبيقها مع فاتورة أغسطس، التي تعبر عن استهلاك شهر يوليو.
كما أكدت الوزارة أن القرار لا يشمل الشريحة الأولى. وأوضحت أن استهلاكها يتراوح بين 0 و50 كيلووات/ساعة شهريًا. ولذلك، تقرر تثبيت سعرها مراعاةً للأبعاد الاجتماعية.
مليارات تتحملها الدولة
ووفقًا لبيان الوزارة، جاءت الزيادة ضمن مراجعة أسعار بيع الكهرباء للمستهلكين. كما تستهدف تحقيق التوازن بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع.
وأضافت الوزارة أن الدولة تتحمل نحو 100 مليار جنيه سنويًا. ويرجع ذلك إلى الفارق بين تكلفة إنتاج الكهرباء وسعر بيعها للمستهلكين.
وأشارت إلى أن قيمة الدعم تتراجع تدريجيًا مع زيادة الاستهلاك. وفي النهاية، يسدد مشتركو الشريحة التي يبلغ استهلاكها 2000 كيلووات/ساعة شهريًا التكلفة الفعلية بالكامل.
جدل واسع بعد القرار
وفي الوقت نفسه، أثار قرار زيادة أسعار الكهرباء تفاعلًا واسعًا بين المواطنين.
بينما يرى مؤيدو القرار أنه يأتي ضمن خطة إصلاح منظومة الطاقة، يرى منتقدوه أن توقيته يمثل عبئًا إضافيًا على الأسر المصرية، خاصة خلال فصل الصيف.


