قال المهندس عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن سوق السيارات سواء الجديد “الزيرو” أو المستعمل يشهد ارتباطًا وثيقًا بين قطاعيه؛ فأسعار المستعمل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسيارات الزيرو من نفس الموديل، مع مراعاة الحالة الفنية للسيارة.
وأوضح “بلبع”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شمس الدين نصر، ببرنامج “المسار الاقتصادي”، المذاع على قناة “المحور”، أن حركة الرواج في عام 2026 تبدو أفضل نسبيًا مقارنة بعام 2025، إلا أن التذبذب النسبي الأخير في سعر صرف الدولار أدى إلى حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين والمستهلكين خوفًا من تحركات سعرية جديدة
واكد أن السوق يترقب حالة من الثبات طويل الأجل للدولار لضمان استقرار تسعير السيارات وتكاليف استيرادها بدقة.
وردًا على تساؤل المواطن الحائر بين الإقدام على الشراء أو الانتظار، أكد رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، أن الوقت الحالي هو التوقيت المثالي لمن لديه رغبة ملحة في الشراء
وارجع ذلك بأن معظم طرازات وفئات موديلات عام 2027 قد وصلت بالفعل إلى السوق المصري مع دخول شهر أكتوبر، ولم يعد هناك جدوى من الانتظار لترقب موديلات السنة السابقة إلا في حالة وجود فروق سعرية ضخمة غير متوفرة حاليًا، مما يجعل اتخاذ قرار الشراء الآن خطوة محسوبة وآمنة.
وعلى صعيد انتشار السيارات الكهربائية في الشارع المصري ومخاوف المستهلكين من الإقبال عليها، أكد المهندس عمر بلبع أنها بدأت في الانتشار بنسب أعلى مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أن انتشارها بالشكل المرضي يواجه عائقين رئيسيين؛ أولهما قصور البنية التحتية
واشار إلى أن شبكة محطات الشحن لم تكتمل بعد بالشكل الكافي على مستوى الـ 27 محافظة والطرق الإقليمية والسريعة لمسافات بعيدة مثل السفر إلى شرم الشيخ أو الغردقة أو الجونة، مما يجعل المواطن متخوفًا من نفاد البطارية أثناء السفر الطويل، فضلًا عن عامل الثقة والتجربة الزمنية
واكد أن ثقة المستهلك المصري في السيارات كالسيارات الألمانية، اليابانية، والكورية أُسست عبر سنوات طويلة من الاستخدام الفعلي في الشارع المصري، بينما السيارات الكهربائية ما زالت نسبيًا في مرحلة الاختبار ولم تصل بعد إلى مرحلة الثقة الكاملة التي تضمن انتشارها السريع.
وشدد على أهمية دراسة المستهلك لاحتياجاته الفعلية وحالة السوق قبل اتخاذ قرار الشراء، مستفيدًا من حالة استقرار الموديلات الجديدة المتاحة حاليًا بالمعارض.

