تفتح وزارة السياحة والآثار، اليوم الثلاثاء، أبواب المتحف المصري الكبير أمام الزائرين في جميع القاعات، بما فيها قاعتا توت عنخ آمون لأول مرة، وذلك بعد افتتاحه رسميًا على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
زيارات طلابية لتعزيز الهوية
وضعت الجامعات والمعاهد المصرية خطة لتنفيذ زيارات ميدانية إلى المتحف، لتعريف الطلاب بعظمة الحضارة المصرية وتراثها الفريد، بهدف تعزيز الانتماء الوطني وغرس الفخر بالهوية المصرية بين الشباب.
صرح عالمي للحضارة المصرية
يُعد المتحف المصري الكبير أحد أهم المشاريع الثقافية في مصر والعالم، ويشكّل نقلة نوعية في عرض التراث المصري القديم.
يقع المتحف قرب أهرامات الجيزة، ويهدف إلى أن يكون مركزًا عالميًا للثقافة والفنون، ويضم آلاف القطع الأثرية التي تبرز عبقرية المصريين القدماء.
عبقرية الماضي وعصرية الحاضر
داخل جدران المتحف، تمتزج عبقرية الماضي مع عصرية الحاضر، ليصبح واجهة حضارية قادرة على جذب ملايين الزوار سنويًا، ما يدعم قطاع السياحة ويزيد من تدفق العملة الأجنبية إلى مصر.
دعم السياحة والاستثمار
تسعى الدولة إلى أن يسهم المتحف في رفع نسب الإشغال الفندقي وزيادة الإنفاق السياحي، بجانب تنشيط الاستثمارات في المناطق المحيطة، خصوصًا منطقة الأهرامات، لتحويلها إلى مركز عالمي للسياحة الثقافية والترفيهية.
التاريخ والعصرية
يُعد المتحف المصري الكبير صرحًا عالميًا يجمع بين التاريخ والعصرية. يقع عند أقدام أهرامات الجيزة في موقع فريد يربط الماضي بالحاضر. يضم المتحف آلاف القطع الأثرية التي تحكي قصة الحضارة المصرية عبر العصور. تم تصميمه وفق أحدث المعايير العالمية في العرض المتحفي والإضاءة والتقنيات الرقمية. يمثل المتحف مركزًا ثقافيًا وسياحيًا ضخمًا يجذب الزوار من مختلف دول العالم.

