مصر تتلقى 7.4 مليار يورو استثمارات أوروبية.. والصادرات ترتفع 11.5% لتصل إلى 7.57 مليار دولار في 8 أشهر
أكد الدكتور محمد عطية الفيومي، رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي تشهد قفزة نوعية، بعد رفع مستوى التعاون بين الجانبين إلى شراكة استراتيجية وشاملة، مما يعزز مكانة مصر كشريك رئيسي للتكتل الأوروبي في المنطقة.
وأشار الفيومي في تصريحات صحفية اليوم، إلى أن مصر تتمتع بمقومات تجعلها مركزًا صناعيًا ولوجستيًا إقليميًا لخدمة الأسواق الأوروبية، مدعومة بتوافر الغاز الطبيعي، والموقع الجغرافي المتميز، وتنوع الخامات، بالإضافة إلى العمالة الماهرة.
قفزات في الاستثمار والتبادل التجاري
كشف الفيومي أن مصر تعد ثاني أكبر دولة متلقية للاستثمار الأجنبي المباشر من الاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرًا إلى تخصيص الجانب الأوروبي 7.4 مليار يورو ضمن حزمة الاستثمارات في إطار الشراكة الاستراتيجية الجديدة.
وفيما يخص التجارة، أوضح الفيومي أن الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي سجلت زيادة ملحوظة خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025:
وصلت الصادرات إلى 7.57 مليار دولار، محققة نموًا بنسبة 11.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفقًا لبيانات هيئة الرقابة على الصادرات والواردات.
ارتفع حجم التبادل التجاري بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى 20.57 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2025، مقابل 19.12 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
حقق إجمالي التبادل التجاري نموًا نسبته 7.6%.
قناة السويس.. ميزة تنافسية حاسمة
لفت الفيومي إلى أن قناة السويس تمثل أحد أبرز المزايا التنافسية لمصر، مؤكدًا أن الحكومة تخطو خطوات واسعة في تطوير الممر الملاحي وتعظيم الاستفادة منه.
وأشار إلى أن هذا التطوير يتيح سرعة وصول الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، خاصة للسلع الحساسة زمنياً مثل المنتجات الغذائية والأدوية.
واختتم الفيومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التطورات تعكس قوة الشراكة الاقتصادية وتضع مصر في موقع استراتيجي لتعزيز استثماراتها وتوسيع حجم صادراتها بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانتها الإقليمية.

