أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مواجهة ظاهرة اللجوء والنزوح تتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الملايين إلى مغادرة أوطانهم. كما شدد على أهمية تبني رؤية شاملة تركز على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار والسلم في دول المنشأ.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي، اليوم، برهم صالح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وحضر اللقاء الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتورة حنان حمدان ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى جمهورية مصر العربية ولدى جامعة الدول العربية، وريما جاموس أمسيس المدير الإقليمي للمفوضية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وريز جار دي المساعد الخاص للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
معالجة الأسباب
أوضح الرئيس السيسي أن الأزمات السياسية والصراعات الأمنية والتحديات الاقتصادية تمثل المحرك الرئيسي لحركات النزوح واللجوء حول العالم.
وأكد، في الوقت ذاته، أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب معالجة جذورها الأساسية. كما أشار إلى أن الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها الإنسانية لا يكفي لتحقيق حلول مستدامة.
تنمية واستقرار
دعا الرئيس إلى تبني منظور شامل يركز على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار والسلم في دول المنشأ.
وأضاف أن هذا التوجه يسهم في توفير الظروف الملائمة لبقاء المواطنين داخل أوطانهم. كما أكد أن تحقيق الاستقرار والتنمية يمثل ركيزة أساسية للحد من موجات النزوح واللجوء المتزايدة.
تخفيف الضغوط
قال الرئيس السيسي إن نجاح المجتمع الدولي في احتواء الأزمات والصراعات والتحديات التي تواجه العديد من الدول سيسهم في تقليص أعداد اللاجئين عالميًا.
وأضاف أن ذلك من شأنه تخفيف الضغوط عن الدول المستضيفة. كما أوضح أن هذه الدول تتحمل أعباء كبيرة في تقديم الرعاية والخدمات للمهاجرين واللاجئين.
تعاون دولي
شدد الرئيس على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمعالجة التحديات المرتبطة باللجوء والنزوح.
وفي هذا الإطار، دعا إلى دعم جهود الاستقرار والتنمية في الدول التي تعاني من الأزمات. كما أكد أن هذا النهج يسهم في تحقيق معالجة مستدامة لهذه الظاهرة على المدى الطويل.

