في إطار خطة وزارة النقل لرفع كفاءة الأصول وتعظيم الاستفادة من الموارد، قام كامل الوزير بزيارة مركز صيانة ميت حبيش التابع للشركة القابضة للنقل البحري والبري، لمتابعة أعمال التطوير ورفع كفاءة مجمع الورش، الذي يُعد النواة الأولى لمنظومة الصيانة والإصلاح.
وشملت أعمال التطوير تحديث شبكات الكهرباء، وتركيب وحدات إضاءة حديثة، وإصلاح المباني والورش، بالإضافة إلى تشغيل فرن الدهانات بعد صيانة أنظمة الهواء والكهرباء والفلاتر، وشراء معدات جديدة لتعزيز الأداء الفني.
تعزيز القدرات المحلية
واطلع الوزير على خطة الشركة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يشمل إنشاء مراكز صيانة متخصصة داخل المجمع تعتمد على الكوادر الفنية المحلية، لنقل الخبرات وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
ويستهدف المركز تقديم خدمات الصيانة والإصلاح للشركات العاملة في مجال النقل البري، وشركات السياحة، والهيئات والمؤسسات الحكومية، لتحويله إلى منصة فنية متكاملة تعظم العائد الاقتصادي للأصول.
صيانة الأتوبيسات الجاهزة
تابع الوزير مراحل الصيانة والأعمال المنفذة على الأتوبيسات التابعة للشركات، والتي شملت فحص الأعطال الميكانيكية والكهربائية، بما رفع جاهزية الأسطول التشغيلي وخفض الأعطال المفاجئة، كما تم استعراض برامج التدريب المتخصصة للمهندسين والفنيين لتطوير المهارات البشرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لنجاح منظومة العمل الفني.
خطة مستقبلية متقدمة
أكد كامل الوزير أن تطوير مراكز الصيانة ركيزة أساسية لرفع كفاءة واستدامة منظومة النقل، مشددًا على أهمية المركز في دعم أساطيل النقل المختلفة وفق أعلى معايير الجودة، مع تطبيق نظام حوافز عادل للموظفين.
وأوضح أن خطة الشركة المستقبلية تهدف لتطوير المركز ليصبح مركزًا إقليميًا لصيانة المركبات الثقيلة وأتوبيسات النقل، مع إدخال أحدث التقنيات في الصيانة المتقدمة وتطوير نظم الإدارة الفنية، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع النقل.
استقلال فني للمركز
جاءت الزيارة بعد نقل تبعية المركز ليصبح كيانًا فنيًا مستقلًا تحت إشراف الشركة القابضة، في خطوة تهدف للفصل بين نشاط النقل ونشاط الصيانة، لضمان تطوير الخدمات الفنية المقدمة لكافة شركات النقل والجهات الحكومية العاملة في القطاع.

